فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 568

للعرب، وكان ابن أبى إسحاق وعيسى بن عمر يطعنان عليهم؛ كان عيسى يقول: أساء النابغة في قوله «24» :

فبتّ كأنّى ساورتنى ضئيلة ... من الرّقش في أنيابها السمّ ناقع «25»

ويقول: موضعه «26» ناقعا.

قال: وكان يختار السمّ والشّهد، وهى علوية «27» .

أخبرنا محمد بن الحسن بن دريد، عن أبى حاتم، قال: سمعت الأصمعى يقول:

ما للنابغة شىء في وصف الفرس غير قوله «28» :

صفر «29» مناخرها من الجرجار

وقال الأصمعى: لم يكن النابغة وزهير وأوس يحسنون صفة الخيل، ولكن طفيل الغنوى في صفة الخيل غاية النعت.

أخبرنا ابن دريد، قال: أخبرنا أبو حاتم، قال: حدثنى الأصمعى، قال:

دريد بن الصّمّة في بعض شعره أشعر من الذبيانى، وقد كاد يغلب الذبيانى.

أخبرنى الصولى قال: حدثنا أبو ذكوان، قال: حدثنا المازنى، قال: كان الأصمعى يعيب قول النابغة يصف ناقة «30» :

مقذوفة بدخيس النّحض بازلها ... له صريف صريف القعو بالمسد «31»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت