فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 568

وهو أجود من بيت الطائى، وأسلم من التكلف، وأمشى في الإحسان.

وقال «137» :

جعلت الجود لألاء المساعى، ... وهل شمس تكون بلا شعاع

كاد البيت أن يكون جيدا لولا أنّ في «لألاء المساعى» بغضا.

وقال «138» :

ما زال يبرمهنّ حتّى إنه ... ليقال ما خلق الإله سحيلا13»

انظر كيف القول، واضطرب. قبحه الله.

وقال يصف قصيدة: «140»

فجعلت قيّمها الضمير، ومكّنت ... منه فصارت قيّما للقيّم

هذا وأمثاله مما أنكره عليه إسحاق بن إبراهيم، حتى قال له: لقد شددت على نفسك.

وقال:

فهو غضّ الإباء والرأى والحز ... م وغضّ النوال غضّ الشباب

ولا. والله ما أدرى ما معنى غضّ التأبّى، ولا غضّ الرأى في المديح! وقال في الغزل؛ فلعن الله من واصله من الأحباب على هذا وأمثاله «141» :

ومن قد شفّنى فصبرت حتّى ... ظننت بأنّ نفسى نفس كلب

وقال «142» :

جحدت الهوى أن كنت مذ جعل الهوى ... محاسنه شمس نظرت إلى الشمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت