قَالَ: فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جُنَاحٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ قَالَ: قَالَ غُنَيْمُ بْنُ قَيْسِ بْنِ سُفْيَانَ: §أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَاكِبٌ فَنَعَى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكَاتُهُ فَنَهَضْنَا مِنَ الْأَحْوَيَةِ فَقُلْنَا: بِأَبِينَا وَأَمِّنَا رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم، وَقُلْتُ:
[البحر الرجز]
أَلَا لِيَ الْوَيْلُ عَلَى مُحَمَّدِ ... قَدْ كُنْتُ فِي حَيَاتِهِ بِمُقْعَدِ
وَفِي أَمَانٍ مِنْ عَدُوٍّ مُعْتَدِ
قَالَ: وَمَاتَ قَيْسُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ الْعُذَيْلِ زَمَنَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مَعَ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ بِالْبَحْرَيْنِ فَقَالَ الشَّاعِرُ:
[البحر الرجز]
فَإِنْ يَكُ قَيْسٌ قَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِ ... فَقَدْ طَافَ قَيْسٌ بِالرَّسُولِ وَسَلَّمَا