§خَارِجَةُ بْنُ حُذَافَةَ بْنِ غَانِمِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَوِيجِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَأُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ بَجَرَةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ صَدَّادٍ. مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَيُقَالُ: بَلْ أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلْقَمَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ بَجَرَةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ صَدَّادٍ. وَكَانَ لخارجةَ مِنَ الْوَلَدِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأَبَانُ. وَأُمُّهُمَا امْرَأَةٌ مِنْ كِنْدَةَ. وَعَبْدُ اللَّهِ، وَعَوْنٌ، وَأُمُّهُمَا أُمُّ وَلَدٍ. وَكَانَ خَارِجَةُ بْنُ حُذَافَةَ قَاضِيًا بِمِصْرَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ , فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةُ يَوْمٍ وَافَى الْخَارِجِيُّ لِيَضْرِبَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ , فَلَمْ يَخْرُجْ عَمْرٌو يَوْمَئِذٍ لِلصَّلَاةِ وَأَمَرَ خَارِجَةَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَتَقَدَّمَ الْخَارِجِيُّ , فَضَرَبَ خَارِجَةَ وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ , فَأُخِذَ , فَأُدْخِلَ عَلَى عَمْرٍو، وَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا ضَرَبْتَ عَمْرًا , وَإِنَّمَا ضَرَبْتَ خَارِجَةً، فَقَالَ: أَرَدْتُ عَمْرًا، وَأَرَادَ اللَّهُ خَارِجَةً. فَذَهَبَتْ مَثَلًا