§سَلْمَى مَوْلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَقَدْ سَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ إِنَّهَا مَوْلَاةُ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَكَانَتْ سَلْمَى امْرَأَةَ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ وَأُمَّ أَوْلَادِهِ , وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُقْبِلُ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ فِي وِلَادَتِهَا إِذَا وَلَدَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَتُعِدُّ قَبْلَ ذَلِكَ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ , وَهِيَ قَبِلَتْ مَارِيَةَ أُمَّ إِبْرَاهِيمَ بِإِبْرَاهِيمَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ وَخَرَجَتْ إِلَى زَوْجِهَا أَبِي رَافِعٍ فَأَعْلَمَتْهُ أَنَّ مَارِيَةَ وَلَدَتْ غُلَامًا فَجَاءَ أَبُو رَافِعٍ فَبُشِّرَ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ فَوَهَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ غُلَامًا. وَقَدْ شَهِدَتْ سَلْمَى خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم.