قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَحْيَى الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَدِمَ أَبُو حُصَيْنٍ السُّلَمِيُّ بِذَهَبٍ مِنْ مَعْدَنِهِمْ , فَقَضَى دَيْنًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم تَحَمَّلَ بِهِ عَنْهُ , وَفَضَلَ مَعَهُ مِثْلُ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ ذَهَبٌ , فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ضَعْ هَذِهِ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ أَوْ حَيْثُ رَأَيْتُ، قَالَ: فَجَاءَهُ عَنْ يَمِينِهِ , فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ جَاءَهُ عَنْ يَسَارِهِ , فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ جَاءَ بَيْنَ يَدَيْهِ , فَنَكَّسَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم، فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ أَخَذَهَا مِنْ يَدِهِ , فَحَذَفَهُ بِهَا لَوْ أَصَابَتْهُ لَعَقَرَتْهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فَقَالَ: «§يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَالِهِ فَيُتَصَدَّقُ بِهِ، ثُمَّ يَقْعُدُ يَتَكَفَّفُ النَّاسَ، وَإِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ»