وَشَأْنَ صَفْوَانَ مَا قُلْتُمَا؟» فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَا، قُلْتَ:"لَوْلَا عِيَالِي وَدَيْنٌ عَلَيَّ لَأَتَيْتُ مُحَمَّدًا حَتَّى أَفْتِكَ بِهِ، فَقَالَ صَفْوَانُ: عَلَيَّ عِيَالُكَ وَدِينُكَ. قَالَ: مَنْ أَخْبَرَكَ هَذَا؟ فَوَاللَّهِ مَا كَانَ مَعَنَا ثَالِثٌ، قَالَ: «أَخْبَرَنِي جَبْرَائِيلُ» ، قَالَ: كُنْتَ تُخْبِرُنَا عَنْ أَهْلِ السَّمَاءِ , فَلَا نُصَدِّقُ وَتُخْبِرُنَا عَنْ أَهْلِ الْأَرْضِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَبَقِيَ عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ بَعْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ"