أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَيَعْلَى، وَمُحَمَّدُ ابْنَا عُبَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ: «§انْزِلْ فَحَرِّكْ بِنَا الرِّكَابَ» ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ قُولِي ذَلِكَ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اسْمَعْ وَأَطِعْ، وَقَالَ: فَنَزَلَ وَهُوَ يَقُولُ:
[البحر الرجز]
يَا رَبِّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا
وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا
وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
إِنَّ الْكُفَّارَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا
قَالَ وَكِيعٌ وَزَادَ فِيهِ غَيْرُهُ:
وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ» ، فَقَالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ". قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِهِمَا"
اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: إِنَّمَا طَافَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ بِالْبَيْتِ مَعَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم فِي عُمْرَةِ الْقَضِيَّةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعٍ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ شَاعِرًا.