: أَدْعُو لَكَ عَلِيًّا، فَأَسْكَتَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُهُ , فَقُلْتُ: فَأَدْعُو لَكَ ابْنَ عَفَّانَ، قَالَ: «نَعَمْ» ، فَلَمَّا جَاءَ أَشَارَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم أَنْ تَبَاعَدِي , فَجَاءَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم , فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَقُولُ لَهُ وَلَوْنُ عُثْمَانَ يَتَغَيَّرُ , قَالَ قَيْسٌ: فَأَخْبَرَنِي أَبُو سَهْلَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الدَّارِ قِيلَ لِعُثْمَانَ: أَلَا تُقَاتِلُ؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا وَإِنِّي صَابِرٌ عَلَيْهِ , قَالَ أَبُو سَهْلَةَ: «فَيَرَوْنَ أَنَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمُ»