أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ:"كَانَ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيَّ وَحُسْنِ بَلَائِهِ عِنْدِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مَاتَ فِي بَيْتِي وَفِي يَوْمِي وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي وَجُمِعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ عِنْدَ الْمَوْتِ، قَالَ الْقَاسِمُ: قَدْ عَرَفْنَا كُلَّ الَّذِي تَقُولِينَ فَكَيْفَ جُمِعَ بَيْنَ رِيقِكِ وَرِيقِهِ؟ قَالَتْ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أُمِّ رُومَانَ أَخِي عَلَى النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم يَعُودُهُ، وَفِي يَدِهِ سِوَاكٌ رَطْبٌ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مُولَعًا بِالسِّوَاكِ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يُشْخِصُ بَصَرَهُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ اقْضُمِ السِّوَاكِ فَنَاوَلَنِيهِ، §فَمَضَغْتُهُ ثُمَّ أَدْخَلْتُهُ فِي فِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم، فَتَسَوَّكَ بِهِ، فَجُمِعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ"