أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، فِي قَوْلِهِ: {مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ} [الأحزاب: 38] الْآيَةَ، قَالَ: «§يَعْنِي يَتَزَوَّجُ مَا يَشَاءُ مِنَ النِّسَاءِ هَذَا فَرِيضَةٌ وَكَانَ مَنْ كَانَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ هَذَا سُنَّتُهُمْ , قَدْ كَانَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ أَلْفُ امْرَأَةٍ سَبْعُ مِائَةِ مَهِيرَةٍ وَثَلَاثُمِائَةِ سُرِّيَّةٍ , وَكَانَ لِدَاوُدَ مِائَةُ امْرَأَةٍ فِيهِنَّ أُمُّ سُلَيْمَانَ امْرَأَةٌ أُورِيَا تَزَوَّجَهَا دَاوُدُ بَعْدَ الْفِتْنَةِ , فَهَذَا أَكْثَرُ مِمَّا كَانَ لِمُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلم مِنَ النِّسَاءِ»