ذَلِكَ التَّحْرِيمُ حَلَالًا , ثُمَّ قَالَ: {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ} [التحريم: 2] , فَكَفَّرَ رَسُولُ اللَّهِ عَنْ يَمِينِهِ حِينَ آلَى , ثُمَّ قَالَ: {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} [التحريم: 3] , يَعْنِي حَفْصَةَ , {فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ} [التحريم: 3] , حِينَ أَخْبَرَتْ عَائِشَةَ , {وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ} [التحريم: 3] , يَعْنِي حَفْصَةَ لَمَّا أَخْبَرَهُ اللَّهُ {قَالَتْ} [التحريم: 3] , حَفْصَةُ , {مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] , يَعْنِي حَفْصَةَ وَعَائِشَةَ , {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4] , لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ , {فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ} [التحريم: 4] الْآيَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْكُنَّ شَهْرًا» أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم مِثْلَهُ.