فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 161

ج/ لها معنيان:

1-عبودية كونية.

2-عبودية شرعية.

ج) العبودية الكونية يدخل فيها جميع الخلائق مؤمنهم وكافرهم، حتى إبليس اللعين القائل {رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} ، وقال تعالى {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ} .

ج) العبودية الشرعية: هي التي من أجلها أرسلت الرسل وأنزلت الكتب، واعترف إبليس بأن ليس له سلطان على أهلها بقوله {إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} .

ج/ هم القائمون بجميع شرائع الإسلام قولًا وعملًا وتبليغًا، وهم الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر المتواصون بالحق والصبر والحافظون لحدود الله.

ج/ الدين بمعناه الصحيح هو ما كان خالصًا لله وعلى وفق أمره وذلك:

1-بأن لا يكون المرء عبدًا إلا لله، حيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت