ج) هو واجب الله على بني الإنسان، أي يعبدوه ويوحدوه في ألوهيته وربوبيته ولا يشركوا به شيئًا، لقوله تعالى وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُون ِ) .
ج) تحرير النفوس من رق العبودية لغير الله وتزكيتها بطاعته وشرف أخلاقها وعفة جوارحها، بالتزام حدوده، واتقاد نار الغيرة والغضب لله نصحًا وإخلاصًا له وصدقًا معه، بحيث تندفع به إلى جهاد أعدائه، فينصرها الله كما كتب على نفسه بذلك حقًا تكرمًا منه وفضلًا) وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) .