فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 161

أن يحابيك دون غيرك بالشفاعة، واتهمت الله أيضًا بالمحاباة كما تقدم.

ج) هو ما قدمنا من تحقيق التوحيد بإخلاص العبادة له والنصح والصدق معه وبذل النفس والنفيس في إعلاء كلمته، وقمع المفتري عليه بجميع وسائل الجهاد.

وأن يعتبر الإنسان نفسه عبدًا مملوكًا لا يتصرف في شيء إلا وفق أوامر مولاه تبارك وتعالى.

ولا ينفق مال الله إلا بحقه وفيما يرضيه، ولا يتقدم على جنابه العظيم بأي حكم أو تشريع مخالف لما أنزل.

ولا يؤثر محبة شيء أبدًا على طاعته ونصرة دينه، ولو أقرب قريب، بل يعاديه في ذات الله إذا اقتضى الأمر.

ج) ينضبط واجبنا نحوه صلى الله عليه وسلم بتحقيق قوله تعالى {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} ، فيجب أن يكون أحب إلى كل مسلم مؤمن من نفسه ووالده وولده وأمواله والناس أجمعين، كما قال صلى الله عليه وسلم: (والله لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين) .

فمحبته لا يكتفي فيها بأصل الحب بل لا بد من إيثاره في الحب على كل شيء، وأن يكون حقه صلى الله عليه وسلم آثر من حقوقنا، وحكمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت