[1951] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا محمدُ بنُ عمَّارِ بنِ حفصِ بنِ عمرَ بنِ سعدِ بنِ عائذٍ المؤذِّنُ (1) ، قال: حدَّثني جدِّي أبو أمي محمَّدُ بنُ عمَّارٍ (2) ، قال: سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ (3) حَاجًّا"
= و"مختصر ابن خالويه" (ص 136 و 138) ، و"الكشاف" (5/ 453) ، و"المحرر" (5/ 61 - 62) ، و"زاد المسير" (7/ 325) ، و"تفسير القرطبي" (19/ 70) ، و"البحر المحيط" (8/ 26) ، و"إتحاف فضلاء البشر" (2/ 458) ، و"روح المعاني" (25/ 95) ، و"معجم القراءات"للخطيب (8/ 392 - 393) .
(1) هو: محمد بن عمار بن حفص بن عمر بن سعد القرظ بن عائذ، أبو عبد الله المدني المؤذن، يقال له: كشاكش، لا بأس به؛ كما قال الحافظ ابن حجر في"التقريب"، وقال علي بن المديني:"ثقة"، وقال أحمد بن حنبل:"ما أرى به بأسًا"، وقال يحيى بن معين:"لم يكن به بأس"، وقال أبو حاتم:"شيخ، ليس به بأس، يكتب حديثه"، وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال:"كان ممن يخطئ ويتفرد".
انظر:"التاريخ الكبير" (1/ 185) ، و"الجرح والتعديل" (8/ 43) ، و"الثقات"لابن حبان (7/ 436) ، و"تهذيب الكمال" (26/ 163 - 164) .
(2) هو: محمد بن عمار بن سعد القرظ، المؤذن المدني، وهو جد الذي قبله لأمه.
ذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال الحافظ في"التقريب":"مستور".
وانظر:"التاريخ الكبير" (1/ 185) ، و"الجرح والتعديل" (8/ 42) ، و"الثقات"لابن حبان (5/ 372) ، و"تهذيب الكمال" (26/ 165) .
[1951] سنده فيه محمد بن عمار بن سعد القرظ، وتقدم أنه مجهول الحال، لكنه توبع كما في الحديث التالي.
(3) الفَجُّ - بفتح الفاء وتشديد الجيم: وهو الطريق الواسع بين جبلين، وجمعه فجاج. والرَّوْحَاءُ: ممدودة، بفتح الراء وسكون الواو.
وفَجُّ الرَّوحاءِ: موضع بين مكة والمدينة، وكان طريق النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر وإلى مكة عام الفتح وعام حجة الوداع. انظر:"معجم البلدان" (4/ 235 - 236) ، و"شرح النووي على صحيح مسلم" (8/ 234) ، و"تاج العروس" (ف ج ج، ر و ح) .