فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 1491

تَفسيرُ سُورةِ{طه}

[قولُهُ تعالى: {وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى (7) } ]

[1411] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوَانةَ، عن عطاءِ بنِ السَّائبِ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ؛ في قولِه عزَّ وجلَّ: {يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} ؛ قال: السِّرُّ: ما تُسِرُّ في نفسِكَ، وأَخْفَى من السِّرِّ: ما لم يكنْ وهو كائنٌ.

[1411] سنده ضعيف؛ لاختلاط عطاء بن السائب؛ فقد تقدم في الحديث [6] أنه ثقة اختلط، والراوي عنه هنا هو أبو عوانة، وقد قال ابن معين كما في"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (6/ 334) :"وقد سمع أبو عوانة من عطاء في الصحة وفي الاختلاط جميعًا، ولا يحتج بحديثه".

ولم نجد أحدًا روى عنه هذا الحديث ممن روى عنه قبل الاختلاط. وقد اختلف عليه في هذا الحديث كما سيأتي.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (10/ 161 - 162) لعبد بن حميد وابن المنذر.

والحديث في"تفسير مجاهد" (940) من طريق ورقاء بن عمر اليشكري، وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (16/ 15) من طريق محمد بن فضيل؛ كلاهما (ورقاء، وابن فضيل) عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير؛ قال: السر: ما أسررت في نفسك، وأخفى: ما لم تحدث به نفسك.

وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (16/ 14) من طريق أبي كدينة يحيى بن المهلب، وابن جرير أيضًا (16/ 13) ، والحاكم في"المستدرك" (2/ 378) ؛ من طريق عمرو بن أبي قيس، وأبو الشيخ في"العظمة" (170) ، وهلال الحفار في"جزئه" (22) ، والخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد" (2/ 287) ؛ من طريق الفضيل بن عياض، وابن بطة في"الإبانة" (1638/ كتاب القدر) من طريق سليمان بن طرخان؛ جميعهم (أبو كدينة، وعمرو، وفضيل، وسليمان) عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

ولفظ رواية أبي كدينة: السر: ما يكون في نفسك اليوم، وأخفى: ما يكون في غد وبعد غد، لا يعلمه إلا الله.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت