أَوْ مُعْتَمِرًا يُلَبِّي: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ"، فأيُّكُم لَقِيَهُ فليَقُلْ له: إنَّ أخاك أبا هريرةَ يُقرئُكَ السَّلامَ، ويقولُ لك: قد كنتُ أحبُّ لُقِيَّكَ والسَّلامَ عليك، وأظُنكَ يا محمدُ بنَ عمَّارٍ ستلقاه؛ فإنك أحدثُ مَن ههنا سنًّا، فإن لقيتَهُ فَأَقْرِهِ (1) مني السَّلامَ."
[1952] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، [حدَّثني الزُّهريُّ] (2) ، عن حنظلةَ الأَسلميِّ (3) ، قال: سمعتُ أبا هريرةَ يحدِّثُ عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم:
(1) كذا في الأصل، وقد حذفت الهمزة تخفيفًا، وتقدم التعليق على نحوه في الحديث [1249] .
(2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، فاستدركناه من"صحيح مسلم"؛ فقد أخرجه عن المصنِّف، وكذا هو في مصادر التخريج.
(3) هو: حنظلة بن علي بن الأسقع الأسلمي، ثقة؛ وثقه العجلي والنسائي، وذكره ابن حبان في"الثقات".
انظر:"التاريخ الكبير" (3/ 38) ، و"معرفة الثقات"للعجلي (1/ 327) ، و"الجرح والتعديل" (3/ 239) ، و"الثقات"لابن حبان (4/ 165) ، و"تهذيب الكمال" (7/ 451) .
[1952] سنده صحيح، وقد أخرجه مسلم، كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (5/ 111 - 112) لأحمد وابن أبي شيبة ومسلم.
وقد أخرجه مسلم (1252) - ومن طريقه ابن حزم في"حجة الوداع" (436) - عن المصنِّف.
وأخرجه الحميدي (1035) ، وابن أبي شيبة (38492) ، وأحمد (2/ 240 رقم 7273) ؛ عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه مسلم (1252) عن عمرو بن محمد الناقد، ومسلم أيضًا (1252) ، وأبو نعيم في"المسند المستخرج" (2894) ؛ من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، والبزار (8805) عن خالد بن يوسف السمتي، وأبو عوانة في"مسنده" (3685) عن يونس بن عبد الأعلى، وأبو نعيم في"المسند المستخرج" (2894) من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي؛ جميعهم (عمرو الناقد، =