فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 1491

رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"والَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ! ما مِنْ عَثَرةِ قَدَمٍ، ولا مِنْ خَدْشَتِ (1) عُودٍ، ولا اخْتِلاجِ عِرْقٍ؛ إِلَّا بِذَنْبٍ، وما يَعْفُو اللهُ عنه أكْثَرُ"، ثم قرأ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} .

= في"تفسيره"- كما في"تفسير ابن كثير" (12/ 282 - 283) - والحاكم في"المستدرك" (2/ 445 - 446) من طريق هشيم، قال: أخبرنا منصور بن زاذان، عن الحسن؛ أن عمران بن حصين ابتلي في جسده، فقال: ما أراه إلا بذنب، وما يعفو الله أكثر؛ وتلا: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} .

ومن طريق ابن أبي الدنيا أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (9356) . ومن هذا الوجه ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (13/ 164) وعزاه لعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في"الكفارات"وابن أبي حاتم والحاكم والبيهقي في"شعب الإيمان".

والحديث سند رجاله ثقات، لكنه مرسل؛ لأن الراجح أن الحسن البصري لم يسمع من عمران بن حصين فيما قاله عدد من الأئمة؛ منهم: يحيى القطان والإمام أحمد وعلي بن المديني ويحيى بن معين وأبو حاتم الرازي، وقبلهم بهز بن أسد. انظر"المراسيل"لابن أبي حاتم المسائل رقم (119 - 126) .

وأخرجه الطبراني في"المعجم الصغير" (1053) ، وابن مردويه في"تفسيره"- كما في"تخريج الأحاديث والآثار"للزيلعي (3/ 241) - وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (24/ 190) ؛ من طريق محمد بن الفضل، عن الصلت بن بهرام، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من عثرة، ولا اختلاج عرق، ولا خدش عود، إلا بما قدمت أيديكم، وما يعفو الله أكثر". هذا لفظ ابن عساكر.

ومحمد بن الفضل بن عطية العبدي تقدم في تخريج الحديث [186] أنه كذاب.

وانظر:"السلسلة الضعيفة"للشيخ الألباني (1796) .

(1) كذا في الأصل، وفي"الزهد"لهناد:"خدشة"- وهو الجادة - برسم تاء التأنيث هاءً، وإبدالها هاءً كذلك عند الوقف عليها. وما في الأصل لغة لبعض العرب تقدم التعليق عليها في الحديث [1556] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت