[قولُهُ تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) } ]
[1922] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن منصورٍ (1) ، عن إبراهيمَ؛ في قولِهِ: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ} ؛ قال: كَرِهوا أن يُستذلُّوا.
(1) هو: ابن المعتمر، تقدم في الحديث [10] أنه ثقة ثبت.
[1922] سنده صحيح، وانظر الحديث التالي.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (13/ 169) للمصنِّف عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه سفيان بن عيينة في"تفسيره"؛ كما في"تغليق التعليق" (3/ 332) ، وهو من رواية سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عنه.
كذا رواه سعيد بن منصور وسعيد بن عبد الرحمن عن سفيان بن عيينة. وخالفهما ابن أبي عمر العدني.
فقد أخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في"تفسيره" (ق 179/ أ - ب) ، وابن أبي حاتم - كما في"تفسير ابن كثير" (12/ 285) - من طريق ابن أبي عمر العدني، عن سفيان بن عيينة، عن زائدة بن قدامة، عن منصور، به، هكذا بزيادة زائدة. وابن أبي عمر لا يقارب في حفظه سعيد بن منصور، فكيف بموافقة سعيد بن عبد الرحمن؟
وأخرجه ابن حجر في"تغليق التعليق" (3/ 332) من طريق عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن إبراهيم.
وذكره الفراء في"معاني القرآن" (3/ 25) عن شريك بن عبد الله النخعي، عن الأعمش، عن إبراهيم.
وعلقه البخاري في"صحيحه" (5/ 99 - فتح الباري) .
وقال عبد الله بن أحمد - كما في"العلل ومعرفة الرجال" (4579) :"قلت له - يعني لأبيه: أخبرني رجل أنه سمع ابن الحماني يحدث عن شريك، عن منصور، عن إبراهيم: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ} ؛ قال: كانوا يكرهون أن يستذلوا. فقال له رجل: هذا الحديث عندنا في كتاب ابن المبارك: عن شريك، عن الحكم النصري، عن منصور، فقال ابن الحماني: حدثناه شريك، عن الحكم النصري، عن منصور. ثم قال أبي: ما كان أجرأه! هذه جرأة شديدة! ولم يعجبه ذلك،. وقال: ما زلنا نعرفه أنه يسرق الأحاديث أو يتلقطها أو يتلقفها".