أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ؛ قال: قال
= وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (13/ 163) للمصنِّف وهناد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وعزاه البيهقي في"شعب الإيمان"عقب الحديث (9358) للمصنِّف.
وقد أخرجه سفيان الثوري في"تفسيره" (865) عن إسماعيل بن مسلم المكي، عن الحسن، قوله، ولم يرفعه للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
ومن طريق سفيان الثوري أخرجه وكيع في"الزهد" (93) ، وعبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 192) ؛ إلا أنهما رفعاه للنبي - صلى الله عليه وسلم -. ووقع عند وكيع: عن سفيان، عن رجل، عن الحسن، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وأخرجه هناد في"الزهد" (431) ، والثعلبي في"تفسيره" (8/ 419) ؛ من طريق محمد بن خازم أبي معاوية الضرير، وابن أبي حاتم في"تفسيره"- كما في"تفسير ابن كثير" (12/ 282) - من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (54/ 58) من طريق محمد بن عبد الله العامري؛ جميعهم (أبو معاوية، وأبو أسامة، ومحمد بن عبد الله) عن إسماعيل بن مسلم، به.
وأخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 192) عن معمر، عن قتادة، عن الحسن، قال: {فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} ؛ قال: بلغنا أنه ليس من أحد تصيبه عثرة قدم، أو خدش عود، أو كذا أو كذا، إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر.
وأخرجه عبد الرزاق أيضًا (2/ 275) عن معمر، عن قتادة قال: بلغنا ... فذكره، ولم يذكر الحسن.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (22/ 419) من طريق محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: بلغنا ... فذكره.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (7/ 241) و (20/ 513 - 514) من طريق سعيد بن أبي عروبة، والبيهقي في"شعب الإيمان" (9358) من طريق شيبان بن عبد الرحمن؛ كلاهما عن قتادة؛ في قوله تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} ؛ قال: ذُكر لنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يصيب ابن آدم خدش عود، ولا عثرة قدم، ولا اختلاج عرق، إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر".
وأخرجه ابن أبي الدنيا في"المرض والكفارات" (249) ، وابن أبي حاتم =