فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 1491

كنتَ تَملِكُهُ ما (1) أُبالِي أنِّي لا أَعْتدُّ بكَ، وإنْ كنتَ لا تَملِكُهُ لقد خالفتَ من هو خيرٌ منكَ.

[قولُهُ تعالى: {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31) } ]

[1868] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خلفُ بنُ خليفةَ (2) ، نا أبو هاشمٍ (3) ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ؛ في قولِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31) } ؛ قال: كنا نقولُ: ربُّنا واحدٌ، ودينُنا واحدٌ، ونبيُّنا واحدٌ؛ فما هذه الخصومةُ؟ فلما كان يومُ صِفِّينَ وشدَّ بعضُنا على بعضٍ بالسُّيوفِ، قُلْنا: نَعَمْ هو هذا.

= وقد أخرجه ابن سعد في"الطبقات" (6/ 317) تعليقًا، وسعدان بن نصر في"جزئه" (94) ؛ عن سفيان بن عيينة، به.

وأخرجه الفسوي في"المعرفة والتاريخ" (2/ 581) عن أبي بكر الحميدي، وابن عدي في"الكامل" (2/ 177 - 178) من طريق علي بن جعفر الأحمر، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (4/ 231) من طريق هارون بن معروف؛ جميعهم (الحميدي، وعلي، وهارون) عن سفيان بن عيينة، به.

(1) كذا في الأصل، وكذا في جميع مصادر التخريج عدا"الحلية"فإن فيها:"فما"بربط جواب الشرط بالفاء. وما في الأصل وسائر مصادر التخريج جارٍ على قول من يجيز حذف الفاء في جواب الشرط مطلقًا؛ وهو الأخفش، واختاره ابن مالك في"شواهد التوضيح". ومن شواهده قوله تعالى: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ} [البقرة: 180] ، وقوله تعالى: {وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} [الأنعام: 121] . وانظر:"مغني اللبيب" (ص 171) ، و"شواهد التوضيح" (ص 288 - 289) ، و"همع الهوامع" (2/ 555 - 556) .

(2) تقدم في الحديث [76] أنه صدوق، اختلط في الآخر.

(3) هو: يحيى بن دينار الرُّمَّاني الواسطي، تقدم في الحديث [78] أنه ثقة، ولم يرو عن أحد من الصحابة، وعدَّه الحافظ ابن حجر في الطبقة السادسة، وهم من عاصر صغار التابعين.

[1868] سنده ضعيف؛ للإنقطاع بين أبي هاشم وأبي سعيدٌ، ولما تقدم عن حال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت