[1867] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن خلفِ بنِ حَوْشبٍ (1) ، عن (2) جَوَّابٍ (3) : كانَ إذا سَمِعَ الذِّكْرَ ارتعَدَ، فقال له إبراهيمُ (4) : إنْ
= وذكره أبو عمر الأندلسي في"العقد الفريد" (3/ 148) عن أبي عَوانة، عن المُغيرة، قال: قلتُ لإبراهيم النَّخعي: ما تقول في الرجل يرى الضوءَ بالليل؟ ... فذكره، وقد صرح المغيرة هنا بسماعه من إبراهيم النخعي، وأنه هو من سأل إبراهيم عن ذلك، إلا أننا لا نعرف صحة هذا الإسناد فقد علقه الأندلسي عن أبي عَوانة، وهو مخالف لما عند المصنِّف وابن قتيبة.
(1) هو: خلف بن حوشب الكوفي العابد أبو يزيد، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو مرزوق الأعور، ثقة؛ وثقه أحمد والعجلي، وأثنى عليه سفيان بن عيينة، وقال النسائي:"ليس به بأس"، وذكره ابن حبان في"الثقات".
انظر:"سؤالات أبي داود للإمام أحمد" (387) ، و"التاريخ الكبير" (3/ 193) ، و"الجرح والتعديل" (3/ 369) ، و"الثقات"لابن حبان (6/ 269) ، و"تهذيب الكمال" (8/ 279) ، و"تهذيب التهذيب" (2/ 546) .
(2) كذا في الأصل، وفي مصادر التخريج:"عن خلف بن حوشب، قال: كان جواب يرتعد عند الذكر، فقال له إبراهيم ..."فذكره، إلا ابن عدي فعنده:"عن خلف بن حوشب: كان جواب التيمي إذا سمع الذكر ارتعد، قال: فذكر ذلك لإبراهيم، فقال: لئن كان يقدر على حبسه ما أبالي ألا أعتد به، ولئن كان لا يقدر على حبسه لقد سبق مَنْ قَبْلَه".
(3) هو: جوَّاب بن عبيد الله التيمي الكوفي، صدوق رمي بالإرجاء؛ كما في"التقريب"، وقال محمد بن عبد الله بن نمير:"ضعيف في الحديث"، وقال ابن معين:"ثقة"، وقال الذهبي:"وليس بالقوي في الحديث مع أن ابن معين قد وثقه"، وقال ابن عدي:"وليس له من الحديث المسند إلا القليل، وله مقاطيع في الزهد وغيره، ولم أر له حديثًا منكرًا في مقدار ما يرويه، وكان يرمى بالإرجاء". انظر:"التاريخ الكبير" (2/ 246) ، و"الجرح والتعديل" (2/ 535 - 536) ، و"الثقات"لابن حبَّان (6/ 155 - 156) ، و"الكامل"لابن عدي (2/ 177 - 178) ، و"تهذيب الكمال" (5/ 159) ، و"تاريخ الإسلام" (7/ 339) .
(4) هو: النخعي.
[1867] سنده صحيح إن كان خلف بن حوشب سمع من إبراهيم النخعي، وإن كان الواسطة بينهما هو جواب التيمي فهو صحيح أيضًا؛ لأنه صاحب القصة. =