[1489] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا مُصْعَبُ بنُ مَاهَانَ (1) ، عن سُفْيانَ (2) ، عن إبراهيمَ بنِ المهاجرِ (3) ، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} ؛ قال: الذَّبائحُ وغيرُها.
[1490] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، قال: نا جُوَيبِرٌ، عن الضَّحَّاكِ؛ في قولِهِ: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} ؛ قال: طوافُ الزِّيارةِ.
(1) هو: مصعب بن ماهان المروزي، نزيل عسقلان، تقدم في الحديث [145] أنه صدوق عابد كثير الخطأ.
(2) هو: الثوري.
(3) هو: إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي، أبو إسحاق الكوفي، تقدم في تخريج الحديث [58] أنه صدوق، إلا أنه لين الحفظ.
[1489] سنده ضعيف؛ لحال مصعب وإبراهيم بن المهاجر، وقد روي عن مجاهد من طرق أخرى كما سيأتي، فالأثر عنه صحيح.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (10/ 479) لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد: {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} قال: نذر الحج، والهدي، وما نذره الإنسان من شيء يكون في الحج.
وذكره ابن كثير في"تفسيره" (10/ 48) عن إبراهيم بن ميسرة، عن مجاهد: {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} قال: الذبائح. وذكره أيضًا عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: كل نذر إلى أجل.
وقد أخرجه ابن جرير في"تفسيره" (16/ 529) من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج، عن مجاهد، باللفظ الذي ذكره السيوطي في"الدر المنثور".
وهو في"تفسير مجاهد" (1039) من طريق ابن أبي نجيح، عنه.
[1490] سنده ضعيف جدًّا؛ فجويبر بن سعيد تقدم في الحديث [93] أنه ضعيف جدًّا.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (10/ 479) للمصنِّف وعبد بن حميد.