= في البيت لم يمته الله من الدنيا حتى يذيقه من عذاب أليم"."
وأخرجه الثوري في"تفسيره" (666) عن السدي، به، نحوه.
وأخرجه ابن أبي شيبة (14275) ، وإسحاق بن راهويه في"مسنده"- كما في"المطالب العالية" (3665) - عن وكيع، وابن جرير في"تفسيره" (16/ 508) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، والدارقطني في"العلل" (5/ 268) من طريق يحيى بن سعيد القطان، والواحدي في"الوسيط" (3/ 266) من طريق محمد بن يوسف؛ جميعهم (وكيع، والمحاربي، والقطان، ومحمد بن يوسف) عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه الحاكم في"المستدرك" (2/ 387) من طريق الحسين بن حفص، عن سفيان الثوري، عن زبيد، عن مرة، به، هكذا بجعل:"زبيد"بدل:"السدي".
وأخرجه الأزرقي في"أخبار مكة" (2/ 136) من طريق يحيى بن أبي أنيسة، عن السدي، عن مرة، به، نحوه.
وأخرجه أحمد (1/ 428 و 451 رقم 4071 و 4316) ، والبزار (2024) ، وأبو يعلى (5384) ، وابن جرير في"تفسيره" (16/ 508) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره"- كما في"تفسير ابن كثير" (10/ 38) - والحاكم في"المستدرك" (2/ 388) ؛ من طريق يزيد بن هارون، عن شعبة، عن السدي، به. قال يزيد بن هارون:"قال لي شعبة: رفعه، وأنا لا أرفعه لك"، ولم يذكر الحاكم قول شعبة هذا.
وذكر الحافظ ابن حجر في"الفتح" (12/ 211) أن الطبري أخرج هذا الحديث من طريق أسباط بن نصر، عن السدي، موقوفًا.
قال الدارقطني في"العلل" (871) :"يرويه السدي، وقد اختلف عنه: فرفعه شعبة عن السدي، ووقفه الثوري، والقول قول شعبة".
وقال ابن رجب في"جامع العلوم والحكم" (ص 667) :"وقد رواه عن السدي شعبةُ وسفيانُ، فرفعه شعبة، ووقفه سفيان، والقول قول سفيان في وقفه".
قال ابن كثير في"تفسيره" (10/ 38) بعد أن ذكر رواية ابن أبي حاتم السابقة:"هذا الإسناد صحيح على شرط البخاري، ووقفه أشبه من رفعه، ولهذا صمم شعبة على وقفه من كلام ابن مسعود، وكذلك رواه أسباط وسفيان الثوري عن السدي، عن مرة، عن ابن مسعود، موقوفًا، والله أعلم". والظاهر أن الحافظ ابن كثير أراد أن يقول:"على شرط مسلم"؛ لأن السدي لم يرو له البخاري، وإنما روى له مسلم. =