فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 447

وإن لم تكن المبتدأَة مُميِّزة1 رجعت إلى أقل الحيض في أحد القولين2، وإلى غالب عادة النساء - وهي ست أو سبع - في القول الثاني3.

وأما المعتادة، فإن كانت مُميِّزة رجعت إلى تمييزها4، وإن لم تكن مميِّزة رجعت إلى عادتها5.

فإن نسيت عادتها6 ففيها قولان كالمبتدَأة سواء7.

1 المميِّزة: التي تفرق وتميز بين دم الحيض ودم الاستحاضة.

2 وهو أصحهما عند جمهور الشافعية، كما ذكر ذلك النووي، ونقل عن المصنِّف أنه قطع به في كتابه (المقنع) .

وانظر: الوسيط 1/480، فتح العزيز 2/458، المجموع 2/398، التحقيق 124.

3 وصحح هذا الشيرازي، والقفّال الشاشي وغيرهما.

المهذب 1/39، حلية العلماء 1/221، مغني المحتاج 1/114.

4 هذا أصح ثلاثة أوجه في المذهب، والثاني: أنها تعمل بالعادة، والثالث: إن أمكن الجمع بين العادة والتمييز وإلا سقطتا، وكانت كمبتدأة لا تمييز لها.

روضة الطالبين 1/150، المجموع 2/431-432.

5 المهذب 1/41.

6 هذه مسألة الناسية، وتسمى المحيّرة - بكسر الياء - لأنهاحيرت الفقيه في أمرها، وتعرف - أيضا - بالمتحيِّرة؛ لأنها حارت في أمر نفسها، ولا يطلق هذا إلا على من نسيت عادتها قدرا ووقتا ولا تمييز لها، وهذه المسألة من عويص مسائل الحيض - كما قال النووي - بل هي معظمه، وهي كثيرة الصور، والفروع، والقواعد، والتمهيدات، والمسائل المشكلات، وقد غلَّط الأصحاب بعضهم بعضا في كثير منها واهتموا بها، وصنَّف بعضهم فيها رسائل مستقلة.

انظر: المجموع 2/434.

7 أي: أنهات ترد إلى يومك وليلة، وعلى الثاني: إلى ست أو سبع، وقد رجحخ البغوي، والغزالي والرافعي، والنووي القول بأن لا نجعل لها حيضا بيقين، بل يجب عليها أن تعمل بالاحتياط، والله أعلم.

وانظر حلية العلماء 1/225، الوسيط 1/488، فتح العزيز 2/491، روضة الطالبين 1/153.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت