فهذا كله يدل على اضطراب ابن جريج في اسناد هذا الحديث وصلا وارسالا وتحديد لهوية عبد الله بن عمرو بل في ذكره افضل وليس هو ان شاء الله مما يضر في صحة الحديث لكن حجاج المصيصي بريء من عهده الوهم ان شاء الله والله اعلم . الشيخ: ان اردنا ان نقطع الامر نقول ان ابن جريج يشك او اختلفواعليه كما قال مسلم عند قول موسى وعيسى . والظاهر ان من تخاليط ابن جريج او اختلفو عليه فيها . وناتي الى كلام ابن حجر. البخاري قال في صحيحه في باب الجمع بسورتين في الركعه: ويذكر عن عبد الله بن السائب قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين في الصبح حتى اذا جاء ذكر موسى وهارون او ذكر عيسى اخذته سعلة فركع . الشيخ: مما ينبغي ان يعلم ان تعليقات البخاري في صحيحه ان يقال ان البخاري اخرجه , فمن قال ( اخرجه البخاري تعليقا ) فان قوله جمع بين المتناقضين , فالاخراج والتعليق متعارضان . وانما يقال: ذكر تعليقا او علقه . وذلك ليس كل ما علقه البخاري في صيغة التمربض هو صفيف عند البخاري , وليس كل اضطراب يعلُّ في اصل صحه الحديث كما لو وقع اختلاف في اسم راوي وكلاهما ثقه . او في تحيد زيادة هي وهمٌ . ولكن ان اختلطت علينا الاسانيد بحيث لا يسطيع ان نثق بطريق اخرجه عالم يصل الى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ولكن نحن نعرف الطريق وحصرنا الاضطراب في اسم الراوي فلا يعل اصل الحديث بالاضطراب . كحديث صيام السبت، هل هو عبد الله بن بسر ام ابن الصماء ؟ فاي الصحابيين لا يؤثر في صحه الحديث . يقول ابن حجر: وحديثه هذا- حديث البخاري - وصله مسلم من طريق ابن جريج ، وقوله ابن العاص وهمٌ من بعض اصحاب ابن جريج .