الصفحة 684 من 1625

لطائف المتون: هذا الحديث اخرجه البخاري في عدة مواضع ذكرناها في آخر درس وذكرنا الفوائد منه ، واذكركم بسنده: فقد اخرج مسلم بسنده عن سهل بن سعد الساعدي ان رسول الله ص ذهب الى بني عمرو بن عوض ليُصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن الى ابي بكر فقال أتصلي بالناس فأُقِيمُ؟ فقال: نعم ، فصلى ابو بكر فجاء النبي ص والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف وصفق الناس وكان ابو بكر لا يلتفت في الصلاة ، فلما اكثر الناس من التصفيق التفت فرأى رسول الله ص فاشار اليه ص ان امكث مكانك ، فرفع ابو بكر يديه فحمد الله عز وجل على ما أمره به رسول الله ص من ذلك ثم استأخر ابو بكر حتى استوى في الصف وتقدم النبي ص فصلى ثم انصرف فقال: يا ابا بكر! ما منعك ان تثبت اذ أمرتك؟ فقال: ما كان لابن ابي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله ص، فقال ص: ما لي اراكم اكثرتم من التصفيق ، من نابه شئ في صلاته فليسبح فانه ان سبح التفت اليه (24:36 ) انما التصفيح للنساء- وفي بعض الطبعات: انما التصفيق - والصحيح بالحاء كما في نسخة ابن خير الاشبيلي التي تعتبر اجود نسخة لصحيح مسلم . فوائد الحديث:- - ذكره البخاري في عدة مواطن: الصلاة ، الصلح في موطنين ، الاحكام - في الحديث انه ص ذهب الى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهما ، وهُمْ بَطْنٌ كبير من الأوس يسكن قباء فحانت الصلاة . أخرجه البخاري برقم 1218: بلغ ص ان بني عمرو بن عوف في قباء كان بينهم شئ فخرج يصلح بينهم في اناس من اصحابه ، وبرقم 2193: ان اهل قباء اقتتلوا حتى تراموا بالحجارة . فيمكن للمشايخ والمؤمنين ان يقتتلوا ، وموقفنا هو الصلح بينهم او على الاقل ان نتلمس الحق . فاخبر الرسول ص بذلك فقال اذهبوا بنا لنصلح بينهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت