وفي هذه رحمةُ النبي - صلى الله عليه وسلم - بالاطفال وكما ثبت في الصحيحن بسنديهما إلى أبي هريرة: قَبَّلَ الرسول - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي وكان عنده الأقرع بن حابس ( وكان أعرابيًا فجاء من البادية) فقال: يا رسول الله! والله إِنَّ لي عشرًا من الأولاد ما قبلت أحدًا منهم، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ماذا أقول لك؟ من لا يرحم لا يُرحم. وفي رواية بعده: قد نزع الله الرحمة من قلبك. وكان الصحابة كما قال المغيرة بن شعبة: كنا في أهالينا مع أولادنا كالصبيان نلعب معهم. وذكرها أبو داود برقم 918/ كتاب الصلاة باب العمل في الصلاة بسنده:حدثنا قتيبة...الخ كما في رواية النسائي تمامًا فهذا يدل على أَنَّ الرواة يدققون في الإسناد والالفاظ. فقاتل الله المشككين في أئمتنا فقد قالوا أَنَّ الرواة كتبوا ما عَلقَ في أذهانهم من غير ضبط ولا تدقيق كما يزعمه المستئرقون أذناب اليهود. نأتي للشرح.