الصفحة 58 من 1625

23:24: حَدَّثَنَا قتيبة بن سعيد ..الخ. الشيخ: الليث هو ابن سعد إمام أهل مصر. ومحمد بن المثنى هو أبو موسى الزمن. أخرج له البخاري (103) رواية، ومسلم (772) روية في صحيحيهما. أبو بكر الحنفي هو عبد الكبير بن عبد المجيد بن بكير [بل بن عبيدالله المتوفى سنة 204هـ] الْبَصْرِيُّ وهو ثقة. أما عبد الحميد بن جعفر بن عبدالله بن الحكم بن رافع الأنصارِيّ [أبو الفضل المتوفى سنة 153هـ] المدنِي صدوق ربما وهم. وسعيد الْمَقْبُرِيّ فهو سعيد بن أبي سعيد كيسان [أبو سعد المتوفى سنة 123هـ] وهو مدني. وهنا ايضًا تصريح بالسماع، ولكن مسلم ذكر طرفًا من الإسناد ولم يكمله، وقد أخرجه النسائي ج2 ص45 وبوب عليهِ: إدخال الصبيان للمساجد. من طريق قتيبة . ونذكره لنتمم اللفظ الذي حذفه مسلم. وجدير بالذكر أَنَّ النسائي في سننه له من التبويبات والإيحاءات الدقيقات ما لا يقل عن صنيع البخاري. فالبخاري ينوع في التبويبات ويدقق فيها ولعلَّ الصلة في بعض الأحايين تكون خفية بين الحديث والتبويب وهذا يشركه فيه من أصحاب الكتب الستة فقط الإمام النسائي، وقد ذكرنا ان حديث: (جنبوا صبيانكم مساجدكم) ضعيف جدًا يفرح به أعداء الدين. قال النسائي: أخبرنا قتيبة حَدَّثَنَا الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن عمرو بن سليم الزرقي أه سمع أبا قتادة قال: بينا نحن جلوس عند في المسجد اذ خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الرَّبِيع وأمها زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي صبية يحملها فلصلى - صلى الله عليه وسلم - وهي على عاتقه يضعها إذَا ركع على عاتقه. ولا يقال أنها كانت تتعلق به وحدها. ولو أَنَّ إمامًا اليوم جاء وأمَّ النَّاسَ وابنته على كتفيه لقامت الدُّنْيَا وما قعدت فلعله فسق أو زندق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت