الصفحة 538 من 1625

فحرمان النفس والزهد الصوفي هو غير الزهد عند الصحابة فقد كانوا يجمعون الأموال ويكثرونها وقلوبهم سليمة وهي بأيديهم وسيلة وليست بغاية حلافًا لما يفعله أصحاب الأموال في هذه الأموال.

37:12: قوله في كيفية عدد التسبيحات .. الخ الشيخ: قلنا أَنْ تقديم التكبير لا حرج فيه لما ورد من رواية أبي داود ولقوله - صلى الله عليه وسلم - في الباقيات الصالحات: لا يضرك بأيهن بدأت .

37:50: وذكر بعد هذه الأحاديث .. الخ الشيخ: .. كله مشروع ولا حرج فيه.

38:38: وأما قول سهيل.. الخ الشيخ: كذلك هذا الحديث محفوظ وكذلك أحاديث الباب محفوظة، وذكرنا أَنَّ هذا خلاف تنوع وأنه على أربعة أضرب مختلفة، وأنه من السنة أَنَّ ننوع كما نوّع النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأن أثر تنوع الأذكار هو مثل أثر تنوع الطعام على البدن، وأن لا يصبح الذكر عادة.

39:22: وفي رواية: تمام المئة .. الخ الشيخ: هذه ليست زيادات إنما هي أحاديث مستقلة فكل واحدة تمثل صورة مختلفة عن الأخرى. قول النووي -هذا- هو بناءً على أصلٍ عنده ذكره في كتابه الأذكار - وسيأتينا إن شاء الله -تَعَالَى- وقد تعقبه ابن القيم في جلاء الأفهام- ، فجعلُ هذه الزيادات ثقات وجعل جميع الأحاديث الواردة حديثًا واحدًا وأراد ان يصيغ من جميع ما ورد من أذكار بكيفيات متعددة فقال: نسبح ثلاثا وثلاثين ونحمد ثلاثا وثلاثين ونكبر أربعًا وثلاثين ونقول بعد المئة: لا اله إلا الله. فهو لم يعمل بأي حديث منها. فلو كان مخرج الحديث (الصحابي) واحدًا وكان الفضل فيها واحدًا لكان لنا القول أنه حديث واحد وأن كل راوٍ قال جُزءًا منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت