الصفحة 539 من 1625

41:51: فينبغي أَنْ يحتاط الانسان .. الخ الشيخ: هل يمكن أَنْ نفعل نفس الشيئ مع القراءات إِذَا وردت عدة قراءات لنفس الكلمة؟! فلا يمكن أَنْ نجمعها. الإمام النووي أمام معتبر، وله في آخر كتاب الأذكار فائدة بديعة وأحب أَنْ ينشرها طلبة العلم والتي استفاد منها ابن القيم في تعاملة مع النووي [نفسِهِ] تحت باب: ألفاظ حكي عن أهل العلم كراهة قولها.قال الإمام النووي: وأعلم أني لا أُسمي القائلين بكراهية هذه الألفاظ لئلا تسقط جلالتهم ويُسَاءُ الظنُ بهم، وليس الغرض القدح فيهم وإنما الغرض التحذير من أقوال باطلة . فقال ابن القيم في جلاء الأفهام في الفصل العاشر: في ذكر قاعدة في هذه الدعوات والأذكار التي رويت بألفاظ مختلفة كأنواع الاستفتاحات وأنواع الأدعية التي اختلفت الفاظها وأنواع الاذكار بعد الاعتدال من الركوع والسجود ، وقد سلك بعض المتأخرين (أَيْ: يقصد النووي) طريقةً في بعضها وهو أَنَّ الداعي والذاكر يستحب له أَنْ يجمع بين تلك الالفاظ المختلفة ورأى ذلك افضل ما يُقال فيها ، وهذا ضعيف من وجوه: احدها أَنَّ هذه طريقة محدثة لم يسبق إليها أحد من الأئمة المعروفين ، والثانية: أَنَّ صاحبها إِنْ طرَّدَها (جعلها مضطردة ) لزمه ان يستفتح بجميع أنواع الاستفتاحات وأن يتشهد بجيمع أنواع التشهدات وأن يقول في ركوعه وسجوده جميع الأذكار الواردة فيه فإنه خلاف عمل الناس ولم يستحبه أحد من أهل العلم وهو بدعة وإن لم يضطردها ؟؟؟ وفرق بين متماثلين. والثالث: إِنّ صاحبها ينبغي أَنْ يستحب للمصلي والتالي أَنْ يجمع بين القراءات المتنوعة في التلاوة في الصلاة وخارجها ومعلوم أَنَّ المسلمون متفقون على أنه لا يستحب للقارئ أَنْ يجمع بين القراءتين (ويجوز الجمع فقط بين القراءتين في مقام التعلم وليس في مقام التعبد ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت