40:55: وحدثني أمية بن بسطام العيشي .. الخ الشيخ: أَنْ تسبح وتحمد وتكبر أحد عشر مرة هي عند مسلم من رواية سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة وقد تابع بهذا سميًا ولكن كلاهما رواه على وجه يختلف عن الآخر. وسهيل صدوق تغير حفظه. وسيأتينا في حديث آخر أَنّ سهيلًا قد خولف . ولم تذكر الأحد عشرة مرة إلا في هذا الحديث، وفي حديث عند البزار عن عمر بن الخطاب واسناده [الثاني] ضعيف. وسهيل ثقة لم يخرج له البخاري في صلب صحيحه إنما روى له مقرونًا مع غيره وتعليقًا . قال ابن عدي في الكامل: لسهيل نسخ روى عنه الأئمة وحدث عن أبيه وعن جماعة عن أبيه وضبظ ما رواه عن أبيه وما رواه عن ابيه بواسطة . وفي هذا دلالة على شدة ضبطة في التمييز. وقد كان التركيز في العصور الأولى على الضبط وليس على الديانة؛ لأن الديانة كانت أمرًا عامًا لكل طالب علم. قال السلمي: سألت الدارقطني (امام معتبر) : لِمَا ترك الإمام البخاري حديث سهيل في صحيحه ؟ فقال: لا أعلم له فيه عذرًا . وكان النسائي إِذَا مر بحديث سهيل قال: والله ! إِنَّ سهيلًا خير من شعيب بن أبي صالح وخير من يحيى بن بكير .أهـ فكأنه يُعرّض بترك البخاري له . ولكني وجدت في التاريخ الكبير أو الأوسط (فالتحضير قديم كان قبل السفر) : كان البخاري يقول: كان لسهيل أخ [فمات] فوجد سهيل عليه شديدًا فنسي كثيرًا من حديثه .أهـ فكأن البخاري ما ميز ما ضبطه سهيلًا مما نسيه أو لم يضبطه. جل الاسناد بصريون: أمية بن بسطام العيشي بصري صدوق يكنى ابا بكر ، يزيد بن زريع ثقة ثبت يكنى ابا معاوية ، روح بن القاسم التميمي العنبري . في الاسناد السابق فاتنا رجاء بن حيوة الفلسطيني؛ ورحم الله الشيخ أبو يوسف عبد الرحمن عبد الصمد الفلسطيني المقيم في الكويت وكان عالمًا مدرسًا من أهل الحديث، وكان سببًا في نشر الدعوة المباركة هناك ، وقد كان يقول في دروسه: قال ابن حجر الفلسطيني (فهو من غزة ) .