الصفحة 477 من 1625

1:04:22: هاتان روايتان محمولتان.. الشيخ: الأول أنه أشار بإصبعه السبابة وسميت بذلك لأنها يشار بها عند السباب والشتم. وتسمى المُسَبِّحَة ؛ لأَِنَّهُ يشار بها عند التسبيح والتشهد. اما باقي الأصابع ففي احاديث الباب لها صفتان: الأولى: أشار بالسبابة ثم وضع ابهامه على الوسطى يحلق بهما (أي يجلعهما على شكل الحلقة) ، وبعض الناس فهم من التحليق هنا أنه تحليق السبابة فهو لا أصل له . والثانية أنه عقد ثلاث وخمسين أي يعقد الخنصر والبنصر والوسطى على بطن الكف ويرسل المسبحة ويضم الابهام إلى أصل الوسطى . (وفي أصل عد العرب أنهم يجعلون الخنصر على البنصر ولا يجعلون أصل البنصر على الكف ولهم طريقة في العد وقد ذكرها الالوسي في بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب . ومن المهم أن نتعلم كيف نقرأ النص وكيف نفهمه لذا طالب العلم يكون معه الكتاب حتى يفهم ويدقق العبارات.) وكلاهما صفتان مستقلتان وليست بواحدة . من الأخطاء أن البعض يبسط الأصابع ويشير، والبعض يشير عند التشهد فقط وهم الشافعية ، والبعض يحركها عند لفظ الجلالة وهم الحنابلة، والصواب أن الاشارة علقت بالقعود (إِذَا قعد يدعو) فحاله وهو قاعد أنه يدعو فيبدأ بالإشارة .

الأسئلة:

1-هل في الوتر تورك ؟ إِنْ صليته ركعتين ثم ركعة فلا تورك ، وإن صليته ثلاثا متتاليات فلا تورك ، وإن صليته كالمغرب بأن جعلت له تشهدا أوسطًا فلك أن تتورك في التشهد الثاني على أن لا يصلى كالمغرب بشكل دائم وإنما احيانا على ما فصله ابن حجر في الفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت