1:04:22: هاتان روايتان محمولتان.. الشيخ: الأول أنه أشار بإصبعه السبابة وسميت بذلك لأنها يشار بها عند السباب والشتم. وتسمى المُسَبِّحَة ؛ لأَِنَّهُ يشار بها عند التسبيح والتشهد. اما باقي الأصابع ففي احاديث الباب لها صفتان: الأولى: أشار بالسبابة ثم وضع ابهامه على الوسطى يحلق بهما (أي يجلعهما على شكل الحلقة) ، وبعض الناس فهم من التحليق هنا أنه تحليق السبابة فهو لا أصل له . والثانية أنه عقد ثلاث وخمسين أي يعقد الخنصر والبنصر والوسطى على بطن الكف ويرسل المسبحة ويضم الابهام إلى أصل الوسطى . (وفي أصل عد العرب أنهم يجعلون الخنصر على البنصر ولا يجعلون أصل البنصر على الكف ولهم طريقة في العد وقد ذكرها الالوسي في بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب . ومن المهم أن نتعلم كيف نقرأ النص وكيف نفهمه لذا طالب العلم يكون معه الكتاب حتى يفهم ويدقق العبارات.) وكلاهما صفتان مستقلتان وليست بواحدة . من الأخطاء أن البعض يبسط الأصابع ويشير، والبعض يشير عند التشهد فقط وهم الشافعية ، والبعض يحركها عند لفظ الجلالة وهم الحنابلة، والصواب أن الاشارة علقت بالقعود (إِذَا قعد يدعو) فحاله وهو قاعد أنه يدعو فيبدأ بالإشارة .
الأسئلة:
1-هل في الوتر تورك ؟ إِنْ صليته ركعتين ثم ركعة فلا تورك ، وإن صليته ثلاثا متتاليات فلا تورك ، وإن صليته كالمغرب بأن جعلت له تشهدا أوسطًا فلك أن تتورك في التشهد الثاني على أن لا يصلى كالمغرب بشكل دائم وإنما احيانا على ما فصله ابن حجر في الفتح.