2-هل اختلاف الأئمة رحمة ؟ لو كان كذلك باطلاف لكان اتفاقهم نقمة وهو ما لا يقول به عاقل . وهذه مسألة مهمة وقد اسند ابن عبد البر في جامع العلم وغيره عن أئمة العلم في المدينة التابعين كالامام مالك والقاسم بن محمد قولهم: ما وددنا لو أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - اتفقوا ولم يختلفوا . فقال الشاطبي في الموافقات: أن الصحابة لو لم يؤثر عنهم خلاف في المسائل وعمن بعدهم لوقع الهلاك، ولكن لما سنوا لنا الخلاف: تبين لنا أن نوعًا من الخلاف هو رحمة. فالخلاف الذي يصادم نصا ليس برحمة وإن كان المخالف معذورا وكما قال شيخ الإسلام في رفع الملام: إِنْ ظفرت بقول لامامك يخالف فيه حديثا صحيحا صريحا فقل: امامي معذور بتركه لهذا الحديث وأنا معذور بتركي لاتباعي لامامي في ذلك . ومن ينشأ على مذهب يظن أن من خالفه فقد خالف الإسلام . لذا قال أيوب السختياني كما عند الدارمي في المقدمة: إِذَا أردت ان تعرف خطأ شيخك فجالس غيره .
3-هل كتاب الأحكام لابن حزم مطبوع ؟ لم يطبع بعد.
4-هل يجوز التورك في الفجر ؟ لا؛ لأَِنَّهُ لا يوجد فيها تشهدان ، وإنما فيها افتراش.
5-هل على المسبوق ان يتابع الإمام في توركه؟ أومأت إليها من خلال الشرح؛ فأول ما تدركه من الصلاة هو اول صلاتك وهو مذهب الشافعي واحمد وهو الصواب لصحة رواية (فأتموا) ، ولشذوذ رواية ( فاقضوا) ، وعلى فرض صحة (فاقصوا) فإن معناها الشرعي: الاتمام؛ لقوله -تَعَالَى-: { فَإِذَا قضيت الصلاة } أَيْ: إِذَا أتممتم الصلاة. والحنفية يقولون هي آخر الصلاة ، اما المالكية فيقولون: في الأفعال آخر الصلاة وفي الأقوال أول الصلاة أي إِذَا أصبح المأموم امامًا.