وإنما يشيرون بأيديهم عند السلام ويضربون على أفخاذهم تأسفًا على فوت الإسلام فينقلب هذا التعليل حجة لنا ، وأما ثانيا فإنه على تقدير صحة النسبة اليهم فليس كل ما يفعلونه نحن مأمورون بمخالفتهم به كالأكل باليمين ونحو ذلك بل يستحب ترك موافقتهم فيما ابتدعوه وصار شعارا لهم كما هو مقرر في المذهب كوضع الحجر فوق السجادة فإنه وإن كانت السجدة على جنس الأرض أفضل باتفاق الأئمة مع جوازها على البساط والفرو ونحوهما عند أهل السنة لكن وضع الحجر والمدر فوق السجادة بدعة ابتدعوها وصار علامة لمعشرهم فينبغي الاجتناب عن فعله لسببين: احدها: نفس موافقتهم البدعة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: خالفوا اليهود والنصارى (فأنزلهم منزلتهم) والثانية رفع التهمة .. الخ . متى تكون الاشارة وكيف ؟