كما أن الترك قد يكون ترك إظهار فأبو بكر وعمر رضي الله عنهما لما رأوا الناس يتباهون في الأضاحي تركوا الأضحية فتركهم للأضحية إما لأنها عندهم سنة او تركوا إظهار تقديم الأضحية. فالواجب على أهل العلم والفضل إذا رأوا أن الناس يغالون في شيء فعليهم أن ينبهوهم عليها . والنبي - صلى الله عليه وسلم - ما أظهر القيام من أجل أن لا يفرض على الناس فأظهر الترك وغير الوقت ولما رأى ازدحامًا شديدًا وخشي أن يفرض على الأمة وهكذا. نأتي لحديث ابي هريرة المفصل.
39:57: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك ش جميع الإسناد مدنيون من مالك الى عبد الله بن يزيد المخزومي [المقرئ] الأعور مولى الأسود بن سُفْيَان. أبو سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف هو عبد الله وقيل إسماعيل وقد اشتهر بكنيته. الا شيخ مسلم وهو يحيى بن يحيى فهو أندلسي . وهو عند البخاري برقم 1074 باب سجدة { إذا السماء انشقت } ، كما أخرجه من طريق آخر عن ابي سلمة ابن عبدالرحمن .