الصفحة 174 من 1625

اما سفيان بن موسى فلم يخرج له احدٌ من اصحاب الكتب الستة شيئًا ولم يخرج له مسلم غير هذه الرواية وهي في المتابعات وليست في الأصول. نعم؛ وثقه علي بن عُمَر الدارقطني وابن حبان ونقله الغساني في التقييد المهمل إِلاَّ ان أبا حاتم كما في الجرح والتعديل قال عنه: مجهول. والمراد هو جهالة الحال لاجهالة العين. ولكني وجدت سبعة جُلُّهم ثقات يرون عن سفيان بن موسى. ومن كان مجهول الحال ووثقه ابن حبان فإن حديثة يُمشى. ومسلم أورد هذا الحديث من طرق عن نافع فلم ينفرد سفيان بن موسى عن ايوب في هذا الحديث أو لم ينفرد ايوب تابع قاصرًا فقد روى جمع غير ايوب عن نافع هذا الحديث . نأتي لحديث عائشة وهو من طريقين وفيه قصة وهو من انفرادات مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت