1:01:24: حديث محمد بن عباد ..الخ. الشيخ: هذا الحديث له سبب ايراد فهو الذي يورده الصحابي، اما سبب الورود فهو الذي لأجله ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - . الأخ يُصحح: (هو) بـ (وهو) . يعقوب بن مجاهد هو أبو حزرة القاص. وفي هذا أَنَّ الصحابة ومن بعدهم كانوا يَقُصون. فذم القصص بالاطلاق خطأٌ فقد عُرف غير راوٍٍ اخرج لهم الشيخان وغيرهم بأنهم قُصاص فقد بعث يعقوب بن مجاهد بإنه قاص كما في الإسناد التالي فكناه اسماعيل بأبي حزرة القاص . وحاتم بن اسماعيل الْمَدَنِيُّ أبو اسماعيل الحارثي. اما ابن أبي عتيق فعمته عائشة وهو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وكان ابن أبي عتيق يرمي فأصاب فقيل له: ما اسمك؟ قال: ابن أبي عتيق -وهو منسوب إلى جَدِّهِ أبو بكر الصديق-، قال أبو مصعب الزُبيري في جمهرة انساب قريش عنه: كان امرئًا صالحًا وكان فيه دعابة. ومن عجيب ما ذكر أبو مصعب عنه: مَرَّ بي رجل ومعه كلب فقال له: ما اسمك ؟ قال: وثاب، قال: ما اسم كلبك؟ قال: عمرو، فقال: وا خُنثاه ! اسمك يصلح له واسمه يصلح لك. وكذا ذكر في ترجمته انه لَمَّا التقى ابن عمر وكان قد كَبُرَ ابن عُمَر، فقال له: ما قولك في إنسان هجاني فقال: اذهبتَ مالك غير مُدرك.. في كل مومسة وفي الخمر. ذهب الالة بما تعيش به.. فبقيت وحدك غير ذي وفر. فقال له ابن عُمَر: ارى ان تأخذ بالعفو وتصفح، فقال ابن أبي عتيق: انا والله ارى غير ذلك (فذكر الجماع) فلم يكنه، فقال ابن عُمَر: سبحان الله! ألا تكف هزلك. ثم لقيه بعد زمن فقال له: اتدري ما فعلت بذاك الإنسان الذي هجاني، فقال ابن عُمَر: وماذا فعلت؟ قال: كل مملوك لي هو لي فهو حرٌّ (فذكر الجماع) ثم قال: إِنَّ امرأتي هي التي فعلت ذلك. اما القاسم فهو ابن محمد بن أبي بكر فكان من فقهاء المدينة السبعة.