الصفحة 1368 من 1625

52:52: قال القاضي رحمه الله تعالى: وقيل ان من كان قبلنا ..الخ. الشيخ: على هذا تكون (ال) في ( الشفاعة) يراد بها العهد أي الشفاعة المعهودة المعروفة وهي أظهر الشفاعات وهي التي يريح الله بها الخلائق من هول المحشر، وقد ثبت ذلك في حديث جابر في الصحيحن، ومر بنا في كتاب الايمان أنهم يأتون الى كل نبي ويعتذر كل نبي حتى يقول نبينا: أنا لها أنا لها، فيخر لله ساجدا ويدعوه بان يقيم القيامة والحساب فيستجيب الله له . وذكر النووي في شرح كتاب الشفاعة أن للنبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من شفاعة فهو يشفع للخلق أن يريحهم للفصل والحساب و هذا هو المقام المحمود للنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الشفاعة الخاصة ثم شفاعته لأمته من أهل الكبائر وهذه يكون مثلها للملائكة وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت