الصفحة 1367 من 1625

نعم ، ورد في غير هذا الحديث من طريقٍ عند البيهقي وأحمد من حديث علي: وجعل لي الأرض طهورًا . فما قيل هناك يقال هنا .والله أعلم.

47:05: وقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( مسجد) معناه أن من كان قبلنا أبيح لهم الصلوات. ..الشيخ: وردت عدة أحاديث تشير الى هذا المعنى وهناك إشكال ألقيه عليكم وأسمع الجواب منكم إن شاء الله . ورد عند البزار من حديث عبدالله بن عباس - رضي الله عنه-: ولم يكن أحد من الأنبياء يصلي حتى يبلغ محرابه . فهذا يشير الى قول الشارح: إن من كان قبلنا أبيح لهم الصلوات في مواضع مخصوصة كالبيع والكنائس . و كذلك في حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده: وكان من قبلي إنما كانوا يصلون في كنائسهم . ففي هذا اشارة للمعنى الذي أشار اليه الشارح. لكن ورد في كثير من الآثار أن عيسى - عليه السلام - أنه كان يسيح في الأرض ويصلي حيث كانت سياحته . فكيف نوفق بين هذه الآثار ؟ نقول أن من قبلنا كان مطلوب منهم التيقن من طهارة المكان فلا يصلون إلا في الأماكن الطاهرة المتيقن من طهارتها . أما نحن فليس مطلوب منا ذلك . فالأصل في الأرض الطهارة . ولا نتحول عنها إلا بدليل ، والأصل استصحاب الأصل . فلا داعي للسؤال عن ذلك، فالاصل في الأشياء الحل والطهارة . كما الاصل في الانسان العافية من المرض، فمن كتم من العروسين مرضًا عن الطرف الثاني فهو غش يجوز به رده . وبودي لو أن طالب علم جمع ما في كتب الزهد والأدب من حِكَمِ عيسى وهي كثيرة جدا ويعرضها على ما في الإنجيل الأن . وقد تكون على السنة الزهاد والعباد والحكماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت