قال: فتخشعنا، ثم قال: أيكم يحب ان يعرض الله عنه، قال: فتخشعنا، ثم قال: أيكم يحب ان يعرض الله عنه، قلنا: لا أيُّنَا يا رسول الله! ( أي: ولا واحدٌ مِنَّا ) ، فقال - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ أحدَكم إذا قام يصلي فإن الله تعالى قِبَلَ وجهه؛ فلا يبزق قبل وجهه ولا عن يمينه، وليبزق عن يساره تحت رجله اليسرى، فإن عجلت به فليقل بثوبه هكذا ثم طوى ثوبه بعضه على بعض فقال: أروني عنبرًا. فقام فتى من الحي يشتد إلى أهله فجاء بخلوق في راحته فأخذه - صلى الله عليه وسلم - فجعله على رأس العرجون ثم لطخ به أثر النخامة قال جابر: فَمِنْ هُنَا جعلتم الْخَلُوقَ في مساجدكم .
44:00: قوله - صلى الله عليه وسلم -: فليتنخع عن يساره ..الخ. الشيخ: اذن؛ وصف القاسم بن مهران وهو الراوي عن تابعي الحديث أبو رافع الراوي عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكل منهم رأى شيخه يفعل ذلك وهو التفل في الثوب ثم مسح بعضه على بعض. وفيه أَنَّ القول فعلٌ (فليقل هكذا) والناس اليوم يقولون: إِنَّ المشايخ يقولون ولا يفعلون فهو مردود لهذا، ونقول لهم:أنتم تسمعون كلام الله ورسوله فماذا تفعلون؟