الصفحة 1325 من 1625

34:10: قال: رأيت رسول الله - صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يصلي في ثوب واحد . فلا بأس ان يصلي الرجل في ثوب واحد . فلا يُسن وضع شيء فوق الرداء او القميص ، ولكن ان صليت في ثوب واحد فاجعله ازارًا واجعل على كتفيك منه شيء واجخل طرفه الايمن من تحت ابطك الايسر، وطرفه الايسر من تحت يدك اليمنى ، وضم الطرفين الى الصدر بحيث ان نظرت وانت تصلي لا ترى عورتك ، وان قمت وركعت وسجدت لا يرتخي الثوب فلا تنشغل به والخوف من انفلاته . ويسن ان يصلي الرجل باحسن ثيابه وأتمها غطاءً , وسيأتي تفصيل ذلك . هذا الحديث فيه: ( مشتملا به ) وفي الرواية التالية فيها: ( متوشحًا به ) . وعَلَّقَ البخاري بقوله: قال ابو حازم عن سهل: صَلَوْا مع النبي - صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عاقدي اُزرهم على عواتقهم . والعقد يكون لطرفي الثوب على العاتق او الصدر علىالعاتق . ثم وصله الامام البخاري برقم 363 فقال: كان رجال يصلون مع النبي - صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عاقدي أُزرهم على اعناقهم كهيئة الصبيان . والشاهد قوله: ( كان يقال للنساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا ) فَيُسَنُّ للمرأة التأخر اذا صلت في صفوف خلف الرجال لِعِلَّةِ عدم رؤية عورات الرجال وهم ساجدون . ويكره للرجال ان ينصرفوا من الصلاة حتى ينصرف الامام عن القِبْلة ، وذلك من أجل انصراف النساء أولا . وتبقى هذه السنن مع زوال علتها ؛ لان العبادات توقيفية ، فالرمل في الطواف شرع في البدء من أجل اظهار القوة للكفار ، فلما قوي الاسلام في مكة وخرج الكفار منها وبقي الرمل مع زوال علته .فالعلة في العبادات ليست ظاهرة وليست قوية .

41:41: حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة واسحق بن ابراهيم .... الشيخ: عادةُ مسلم في ذكر ادوات مشايخه والفاظ الرواة، وذكر رواية وكيع الذي تابع ابواسامة في الرواية عن هشام بن عروة الا ان وكيعا قال ( متوشحًا ) وابو اسامه قال ( مشتملا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت