الصفحة 1193 من 1625

مسلم: حدثنا عمرو بن سواد ..الخ .الشيخ: ايضا عمرو بن الحارث وعبدالله بن وهب مصريان، والليث بن سعد مصري وعمرو بن سواد بصري. هذا الطريق علقه البخاري عقب الحديث (807) قال: وقال الليث: حدثني جعفر بن ربيعة بنحوه. فعلق البخاري ووصل مسلم. تأملوا معي!! بكم واسِطَةٍ وصل مسلم إلَى جعفر بن ربيعة في الاسناد الماضي؟ بواسطتين، قتيبة وبك، أما هذا الاسناد وصل إلَى جعفر بن ربيعة بثلاثة. الاسناد السابق خماسي، وهذا الاسناد سداسيا، فنَزل فيه مسلم. الإسنادين يلتقيان في جعفر بن ربيعة، لكن عمرو بن الخارث والليث بن سعد المتابعان لبكر بن مضر اختلفت الفاظهما عن لفظ ابن مضر، ومن دقة مسلم قال: (بهذاالاسناد) ، ثُمَّ فصَّل وتتبع الفاظ عمرو بن الحارث من أكثر من طريق، وكذلك الليث فذكر لفظ عمرو بن الحارث: (كان - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد يجنّح) ، أي: يفرج في سُجُوده حتى يرى وضح إبطيه. الظاهر ما قلنا وهو: بياض الإبطين . ولفظ الليث: كَان إذا سجد فرج يديه عن إبطيه حتى إني لأرى بياض إبطيه. مشقة السجود عليهم إذا أنفرجوا، فقال لهم النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -: (استعينوا بالرُّكَب) ؛ قال ابن عجلان: وذلك أن يضع مرفقيه على ركبتيه إذا أطال أو طال السجود وأعياه. وتبويب أبي داود في سننه يدلل على أن هذا العمل سنة وليس رخصة وليس بفرض وعزيمة- والله أعلم - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت