1:03:20: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن حبيب الحارثي ..الخ. الشيخ: الأصل أن يُصانَ المسجدُ عن التفل ومن فعل ذلك ناسيًا او جاهلًا فكفارةُ ذلك أن يدفنها إن كانت أرض المسجد من الحصى والتراب والا أزالها بالغسل إِن كانت رطبة وبالحك إِنَّ كانت جافةً ثم يُطيِّبُ مَكانها كما فعل - صلى الله عليه وسلم - حيث طَيَّبَ مكانها بالزعفران. رواته بصريون فيحيى بن حبيب بن عربي بصري ثقة، وخالد بن [الحارثٍ] بن عبيد بن سليم [لعله: بن سليم بن عبيد] الهجيمي أبو عثمان البصري ثقة متقن وما بعد ذلك كذلك. لماذا قال: (يعني: ابن الحارث) ؟ لأن شيخه لم يقلها. وإنما هو قالها فلا يريد ان يَتَقَّولَ على شيخه ما لم يَقُلْهُ. وهو عند البخاري برقم 417 في الصلاة باب إذا بدرهُ البزاقُ فليأخذ بطرف ثوبه. من طريق حميد الطويل عن أنس: أَنَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - رأى نخامة في القِبلة فحكها بيده، ورُئي كراهيتةُ - صلى الله عليه وسلم - لذلك وشدته علية فقال - صلى الله عليه وسلم - .. كما في الحديث الذي معنا وفيه: ثم أخذ بطرف رداءه فبزق فيه وردّ بعضه على بعض. هذه الأحاديث متفق عليها وانفرد مسلم بإيراده حديثي أبي ذر وعبد الله بن الشخير. وكلا الشيخان وقف على الحديث ولكنه لم يرويهما لسبب ما في ذهنه فمسلم مثلًا سمى صحيحه:المسند الصحيح المخنصر وقال: جمعته من سبعين ألف طريق. ولم يذكر سوى خمسة آلاف طريق تقريبًا. والعلماء يُعرفون بسبر رواياتهم فلو جمعنا في أي باب جميع الأحاديث الواردة فيه وخرجتَ عن الصحيحين فإنك ستبدأ ،،،، ولكن قد لا تؤثر فإن خرجت عن كتب السنة والمسند والدارمي والموطأ يكاد لا يَسلم لك طريق برأسه فإن سلم فإنه يسلم بالمجموع. أسألكم سؤالًا وكلكم أحبابٌ للشيخ الالباني رحمه الله وأحسبكم كذلك: أيهما أشق في عمل الشيخ: السلسلة الصحيحة أم الضعيفة ؟ بلا شك الضعيفة فاجتماع الحديث من عدة طرق عن الصحابة يحكم عليه بالصحة .