الصفحة 117 من 1625

57:41: حَدَّثَنَا محمد بن المثنى ..الخ. الشيخ: حديث أنس ورواته بصريون. وفيه شعبة عن قتادة . أما الذي قبله فهو شعبة عن القاسم . ومن المعلوم ان قتادة بن دعامة السدوسي أبو الخطاب مدلس . وقال شعبة: كنت انظر إلى فمه . وقالوا: شعبة أعلم بحديث قتادة من قتادة نفسه. ولا تَقِلُّ منزلهُ شعبة في الرواةِ عن منزلة البخاري. وكان يقول: كفيتُكم تدليسَ ثلاثةٍ.. وذكر منهم قتادة، فرواية شعبة عن قتادة بالعنعنة غير مؤثرة لهذا السبب. وهو عند البخاري في الصلاة باب لا يبصق عن يمينه في الصلاة (412) حَدَّثَنَا حَفْص بن عمر حَدَّثَنَا شعبة . فروى مسلم عن شعبة بواسطتين وهما محمد بن بشار الملقب بندار ومحمد بن المثنى أبو موسى الملقب بالزمن وكلاهما عن محمد بن جعفر الملقب بغندر . أما البخاري فيروي بواسطة من طريق حفص عن شعبة فكأن البخاري شيخًا لمسلم في هذا الحديث . وأخرجه ايضًا في كتاب العمل في الصلاة باب ما يجوز من النخاع والبصاق في الصلاة برقم 1214: حَدَّثَنَا محمد حَدَّثَنَا غندر . محمد هو ابن بشار فتساوى الشيخان في الرواية عن غندر. ومن المعلوم أَنَّ البخاري يُكرر الأحاديث في صحيحه وقلما يُكررها بأسانيدها وإنما يأتي بأسانيد جديدة لنفس الحديث دَلَّ ذلك على سعة حفظه وعلى كثرة الحديث التي وقف عليها. نأتي إلى طريق أخرى عن أنس.

1:01:33: وحدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد ..الخ. الشيخ: أبو عوانة مشهور بكنيته وهو وضاح بن عبد لله اليشكري الواسطي البَزَّازُ (أي بائع القماش) . البخاري لا يُفرِّقُ بين (حَدَّثَنَا) و (أخبرنا) بخلاف مسلم حيث (حَدَّثَنَا) تعني أَنَّ الشيخ هو المتحدث ويسمعه التلأميذ، وأما (أخبرنا) فأحد التلاميذ يقرأ على سماع الشيخ ويسمعه التلاميذ، وإن وردتا بصيغة الافراد فالسامع هو التلميذ لوحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت