الصفحة 119 من 1625

أما الحكم على على أنه ضعيف فإنه يحتاج إلى استنفاذ جميع الطرق ولا يقدر على ذلك إِلاَّ شاد النفس، شديد الاستقصاء، طويل الباع، كثير النظر، دقيق النقد . أما الصحيح فإنه عسر ايضا ولكنه ليس بعُسر الضعيف. وأنصح طالب العلم حتى يتدرب أن يبدأ باسانيد مسلم والبخاري . فينطر في الرواة آخذًا بعين الاعتبار أنها صحيحة، فإن تبين ضعف فإن العلة منه [في الطالب] وليس في السند. ولقد جاءني شاب وطلب مني المناقشة فقال: أُناقشك في حديث صَحّحَهُ شيْخُكَ وهو ضعيف، فقلت له: كم درسًا أخذت في علم الحديث؟ فقال: درس واحد . فقلت له: أخرج من مجلسي ولا تعد. فهذا ليس بطالب علم وإنما متعالم .وكان عليه أن يسأل: أُشكل عليَّ شيءٌ في حديثٍ فما صوابه؟ ولا أقول أَنَّ شيخنا رحمه الله تعالى معصوم . فالعلم أميرٌ لا يقبل إِلاَّ الحجة وفي طلبه آداب يجب أن تُراعى وأن يَعرفَ كلُ طالبٍ قدره وقدر الآخرين . نأتي لِمَا انفرد به مسلم.

1:12:06: حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن اسماء الضبعي ..الخ. الشيخ: الأخ يصحح لنا كلمة ( النخاعة) ب ( النخامة) . أبو الأسود الديلي هو الدُؤلي تابعي جليل واضعُ علم النحو اسمه ظالم بن عمرو وقيل عمرو بن عثمان وهو ثقة مخضرم أدرك الجاهلية ثم أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره . رواته بصريون؛ فعبد الله عن محمد أبو عبيد بصري ثقة جليل، وشيبان بن فروخ، ومهدي بن ميمون معولي أزدي أبو يحيى بصري ثقة . واصل مولى ابي عيينة صدوق [صَالِحٍ الحديث حجة] . يحيى بن عقيل بصري نزل مرو صدوق . يحيى بن يعمر صدوق نزل مرو وكان قاضيها ثقة فصيح ولكنه كان يُرسل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت