المقدمي هو محمد بن ابي بكر ابو عبدالله الثقفي البصري . هارون بن سعيد الايلي ويحيى بن ايوب وقتيبة بن سعيد . وابن حُجر وهو علي السعدي ، [صاحب الصحيفة ] عن اسماعيل بن جعفر ، فمسلم هنا نقل من هذه الصحيفة ، ولو بحثنا فهل نجد ذلك في الصحيفة ؟ اسمعنا يا فلان: حثنا محمد وهو ابن عمرو .الشيخ: من هنا ندرك لماذا قال مسلم وهو ابن عمرو لانه لا يوجد في الصحيفة ذلك وهذا من دقته رحمه الله تعالى فهو لايريد ان يتقول على مشايخة وانما ليوضح ما استشكل . وكما ان الله تعالى اصطفى الانبياء واصطفى لهم الصحابة كذلك اصطفى المحدثين ليحفظوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ويحفظونه بالفاظه . فحديث ( الحسنة بعشر امثالها وقال الله تعالى: الا الصوم فانه لي وكان متكئا فجلس .) فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم ثم قول الله تعالى ثم هيئة النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحدث به . لذا قال الشافعي: من تعلم القرآن عظمت هيئته ومن تعلم الفقه قويت حجته ومن تعلم الحديث دقت حجته . والمحدث ان تعامل مع الناس اليوم اصابته مشقة - كما كان سيخنا يفعل و يستغرب - فالحديث يعلم طالب العلم الدقة المتناهية .لذا قال [مسلم] : ابن عمرو . اعد علينا ذكر الرقم . قال: 226 / الصحيفة: حدثنا محمد عن ابراهيم بن عبدالله بن حنين عن ابيه انه سمع علي بن ابي طالب في رحبة الكوفة ( .الشيخ: مكان او قضاء يجتمع فيه الناس) : نهاني النبي صلى الله عليه وسلم ولا اقول نهاكم عن لباس القسي والمعصفر وعن تختم الذهب وعن قراءة القرآن وانا راكع . .الشيخ: اذا هذه الرواية نفس الرواية لمالك في الموطأ ومسلم لم يختر هذا اللفظ . ونحن يحاجة الى طالب علم متأني وصاحب اطلاع واسع فيأتي اليها روايةً روايةً حتى يعرف هذا اللفظ ولفظ من ؟ وهناك موطن آخر في الصحيفة ولكن ليس نفس الحديث الذي معنا.