الصفحة 1047 من 1625

34:38: قوله: سمع اللهم لمن حمدة ربنا ولك الحمد ...الخ. لتحصيل ذلك . .الشيخ: ما اجمل هذا الشعور ، المصلي يقول سمع الله تعالى لمن حمده فيحمد الله تعالى وهو دعاء بالقبول أي اللهم اجب ، فان تحمده تعالى في القيام وتثني عليه بهذا الذكر الطويل لتهيء نفسك لان يكون بين يديه في اذل حاله وهو موضع دعاء فتكثر من الدعاء فانت حمدت الله تعالى وقلت ان الله تعالى يسمع ويستجيب ويقبل لمن يحمده وقد فعلت وبعدها تنتقل الى حال ذلّ بين يدي الله تعالى وتنشغل بالدعاء ولعلي ذكرت مرة ان هيئة السجود خير من هيئة القيام وذكر القيام خير من ذكر السجود، فان تلقى اخاك وانت قائم خير ام ان تلقاه وانت ساجد، لان في السجود ذل ، فبعد حمد الله تعالى تعالى بالعبادات التي علمنا اياها النبي صلى الله عليه وسلم الواردة في الباب ثم تستشعر ان من حمد الله تعالى استحباب الله تعالى له وتنتقل الى الثناء والدعاء في السجود .

37:09: حدثنا شعبة عن مجزاءة ...الخ. وقاله الجياني بالهمز . .الشيخ: هذا الجياني بالجيم وهو ابو علي الغساني صاحب تفييد المهمل ج2/ 452: بفتح الميم وجيم ساكنة وبزاي بعدها همزة على مثال مسلمة والمحدثون يسهلون الهمزة ولا يلفظون بها وربما كسر بعضهم الميم مع ذلك - ان قرأتم في اكمال المعلم قال القاضي هو القاضي عياض ، وان قال: قال الامام فهو المازري وهو امام في الاصول ولكنه ضعيف البضاعة في الحديث - ونظر في تقييد المهمل ونقل كل كلام الحديث منه , وشيخ الاسلام له عناية قوية بالمازري اصوليا ، وللاسف يحتاج المازري اصوليا الى عناية ودراسة ولا اعرف من قام بها ، وله شرح على (الرسالة ) للشافعي ، ليتنا تجده .

39:39: قول النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم طهرني بالثلج .... ومسجد الموضع الجامع .الشيخ: تقدير الحذف يلجأ اليه عند الضرورة واذا استقام الكلام دونه جاز و هذا مذهب الكوفيين النحويين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت