31:57: ومنها وجوب الاعتدال ووحوب الطمانينة فيه .الشيخ: هذا قول جماهير اهل العلم خلافا للحنفية الذين قالوا بانه من واجبات الصلاة وليست من اركان الصلاة ، فعندهم التارك لذلك صلاته صحيحية مع الاثم . الاحاديث السابقة التي فيها ان صلاته كانت متساوية فيها هذا الحكم ظاهر وكذلك في حديث المسيء صلاته حيث امره النبي صلى الله عليه وسلم بالطمأنينة .
5250: وانه يستحب لكل مصل من امام ومأموم ومنفرد ان يقول سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد . وجمع بينهما ...الخ. رواه البخاري . .الشيخ: قطعا، النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اذا قال - أي الامام-: سمع الله لمن حمده ، فقولوا -أي المامومون-: ( ربنا ولك ) . اذا وقفنا على ظاهر الحديث فالامام لا يقول: ربنا ولك الحمد ، ولكن اعمالا لاحاديث الباب كلها فان الامام والمأموم يقولون بذلك كله . وللسيوطي رسالة مفردة في نصرة هذا القول من عشرة وجوه ، وللشافعي في الام كلمة تؤيد ذلك ، وهذا من مفردات علماء الشافعية وهو الصواب . فالمسبوق ان صلى ركعتين خلف الامام وركعتين لوحده ففي ركعتين يقول سمع الله لمن حمده وفي الآخرتين لا يقول ، فما الفرق !